احصائيات

عدد إدراجاتك: 9

عدد المشاهدات: 1,622

عدد التعليقات المنشورة: 0

عدد التعليقات غير المنشورة: 0

دفتري.كوم
تصفح صور دفتري تصفح اقتباسات دفتري تسجيل / دخول






Articles

بَابُ النَّبيُّ دَاوود ~ شَاهِدٌ يَئِنُّ عَلى ذِكْرَيَاتِ النَّكسَة وَحَرْبِ حُزَيرَان

يقع في المدخل الجنوبي الغربي لمدينة القدس يقع إلى الشمال الغربي منه باب الخليل, وإلى الشرق باب المغاربة .
يبلغ ارتفاعه 12 ذراعاً يعلوه قوس نقش عليه كتابة تدل على أن السلطان سليمان القانوني قد رممه عام 1542م – 947 هـ.
أسماء الباب : له عدة أسماء منها باب صهيون نسبة إلى الهضبة التي يقع عليها الباب وهي إحدى أربعة هضبات كانت مدينة القدس التي بناها اليبوسيون عليها (صهيون تعني الهضبة أو الصخرة اليابسة).
كذلك سمي باب اليهود وباب النبي داود وهو الاسم الأشهر للباب.


رممه السلطان سليمان القانوني عام 1542م -947هـ وكان يقوم بإغلاق الباب وفتحه جماعة دير الأرمن في القدس وقد أغلق تماماً بعد 1948م.

وكان طوال الفترة من 1948 الى 1967 مغلقا كونه كان مطلا على القدس الغربية التي احتلت عام 1948.
الداخل من الباب يجد نفسه في حارة الأرمن.. ويؤدي الباب مباشرة الى كنيس الخراب (هخوربا) وكذلك حارة اليهود..وعلى الباب توجد الوصايا العشر التي وضعها اليهود ويمرون بجانبها ويلمسونها ثم يقبلونها..تماما كحال باب الخليل..إشارة على تهويد الباب.
وكان وضع الباب في ظل الحكم العثماني مختلفا عن حاله الآن .. وهذا مبعث للتساؤل حول الدمار الذي حل بشكل الباب الآن، إذ نشاهد أثر الرصاص والدمار على واجهة الباب من الخارج.. إذ كانت عند الباب مقاومة شرسة جدا في محاولة لإحتلاله واقتحامه من قبل جيوش اليهود التي أثخنت الباب بالطلقات والقذائف.. محاولة القضاء على الجيش العربي الأردني الذي كان في ذلك الوقت يقف مدافعا خلف الباب وعلى سوره محاولا صد الهجوم اليهودي ومنع الإقتحام وكان ذلك في ظل حرب النكبة 1948.


ولكن ما السر في تلك الجبهة القوية التي أبقت بصمة قوية جدا من الدمار على الباب، على غرار أبواب الأرض المقدسة الأخرى؟
السر في ذلك هو.. أنه كانت هناك مجموعة من جيش الهاجاناة اليهودي قد احتموا داخل كنيس الخراب (هخوربا) فأمهلهم عبد الله التل القائد الأردني للجيش العربي في تلك الجهة أمهلم ان يخرجوا قبل ان يضربهم ويهدم الكنيس عليهم..مما استدعى احضار قوات داعمة يهودية لتقتحم الباب وتسقط الجيش العربي المدافع ومددا للهاجاناة داخل كنيس الخراب..فكان ذلك سبب تلك الهجمة الشرسة على الباب.
بقي لنا أن نذكر بأن مؤسسة الآثار اليهودية قامت بتعمير الباب ضمن مشروع إعادة تأهيل أبواب القدس العتيقة وذلك عام 2008.. فقام مهندس يهودي بوضع نجمة داوود على الباب، كما ان الباب الآن متسع.. يمكن للسيارات ان تمر من خلاله..وهو منفذ هام للسياح كذلك.

اضافة تعليق


مسجل في دفتري
نص التعليق
زائر
نص التعليق