احصائيات

عدد إدراجاتك: 9

عدد المشاهدات: 1,622

عدد التعليقات المنشورة: 0

عدد التعليقات غير المنشورة: 0

دفتري.كوم
تصفح صور دفتري تصفح اقتباسات دفتري تسجيل / دخول






Articles

سِهَام ~ حَبيبَةُ الأَقْصَى

مُنْذُ سِتَّةِ أَعْوَامٍ تَقريِبَا ~ 
فِي 2004 تَخَرَّجنا مِنَ الثَّانويَّةِ الشَّرعِيَّة فِي المَسْجِدِ الأَقْصَى ~ أتْمَمنَا في الأَقْصَى حِفْظَ القُرآن ~ أَوْ هِي فَقَط ~ !
أنَا لَمْ أَعُد لِأحْفَظ القُرآن عِنْدَ السَّيْدَةِ التِي كَانَتْ تَشرِفُ عَلى تَحفِيظِينا بَعَد أن تُوفِّيَت سِهَام ~ 
شَيءٌ مُشْتَرَكٌ يَجْمَعُنَا ~ تَقَاسَمْنَاهُ ~ عِنْدَها النِّصفُ وَعِنْدي النِّصْفُ الآخَر ~ وَفِي الأٌقصَى زَوَايَا تَذكُرُنا ~ وَشَجَرَةٌ كُنَّا نَجْلسِ تَحتَهَا ~ الشَّجَرَةُ الأَم كَما سَمَّتها سِهَام ~ نَضْحَكُ أوْ يَشْتَدُ بَينَنَا الخِصَام ~ 
فِي شَارعِ المَوْتِ ~ فِي جَبَلِ الزَّيتُون ~ حَادِثُ سَيْر كَان حَديثَ المَقدِسيِّين ~ =(


فِي أيَّامي انْتِكَاساتٌ شَتَّى ~ 
عِنْدَمَا كَانَ أَبِي بَيْنَنَا ~ واتَّخَذتُه مَسْكَناً وَأيُّ مَسْكَن ~ عِنْدَمَا رَحَل بِحَادثِ سَيْر ~ ظَلَّ التَّشرُّدُ عِنْوانِي ~ وَبَعْدَ أحَدَ عَشَر عَامَاً ~ جَاءَت سِهَام ~ تَكْفِي أرْبَعَةُ أَعْوَامٍ أُخرَى لِأَتَّخِذَهَا ~ أُمَّاً وَأَباً وَرُوحَاً وَمَسْكَنَاٌ ~ بَل حَتَّى أَنَّهَا كَانَت تَقُول: 
" لَوْ فَرَضْنَا أَنَنَا وَاحِد ~ مَاذَا سَتَكُونين ؟ "
فَأُجيبُهَا: 
" سَتَكُونِينَ أَنْتِ الرَّوحُ وَأنَا جَسَدٌ يَفْنَى بِدُونك ~ "
كَانَت تَرُد بابتِسَامَة وَتَرفَعُ حَاجِبَيْهَا ثُمَّ تَهُزُ رأسَهَا وَتَقُول: " طَيب " ~ 

اليَوْمَ ~ مَا حَالُ الجَسَدِ وَقَد رَحَلَت عَنْهُ الرُّوح ~ ! 
بِلا مَسْكَنٍ ~ وَبِلا عُنْوانٍ ~ أَظَلُّ أبْحَثُ فِي زُقاقِ القُدسِ وَطُرقِهَا عَنْ شَيء لَا أَعْرِفُهُ وَيَعْرِفُنِي ~ ="(

اضافة تعليق


مسجل في دفتري
نص التعليق
زائر
نص التعليق