احصائيات

عدد إدراجاتك: 9

عدد المشاهدات: 1,622

عدد التعليقات المنشورة: 0

عدد التعليقات غير المنشورة: 0

دفتري.كوم
تصفح صور دفتري تصفح اقتباسات دفتري تسجيل / دخول






Articles

سِرْدَابُ النَّبِي دَاوُودَ عَليْهِ السَّلام ~ فِي القُدسِ العَتيقَة

خَطُّ النَّبِي دَاوُودَ عَليْهِ السَّلام فِي القُدس العُتيقَة ~ المَعْرُوف بِطريِقِ السِّلسِلَة ~ 


كتب مجير الدين الحنبلي العليمي في كتابه الأعظم عن الطريق فقال:
هو الشارع الاعظم, وابتداؤه من باب المسجد الاقصى المعروف بباب السلسلة إلى باب المحراب وهو باب المدينة المعروف الآن بباب الخليـــــــــــل، وهذا الخط على أقسام معروفة: فمن باب المسجد إلى دار القرآن الإسلامية يُعرف بسوق الصّاغة, ومن باب السلامية إلى باب حارة الشرف " حارة اليهود اليوم - بداية طريق مسجاف لداخ كما يسميها اليهود في التسمية الحديثة " يُعرف بسوق القشَّاش، ومنه إلى خان الفحم المعروف بسوق المُبَيِّضِين، ومن باب الخان " خان السلطان " إلى قنطرة الجبيلي يُعرف بسوق خان الفحم، ومن قنطرة الجبيلي إلى درج الحرافيش يُعرف بسوق الطبَّاخين، ومنه إلى باب حارة اليهود يعرف بخط الوكالة وهو خان عظيم وقف على مصالح المسجد الأقصى يؤجر في السنة بنحو أربعمائة دينار يباع فيه أصناف البضائع، ومن باب حارة اليهود " يقصد من بداية الطريق المعروف اليوم بخط البازار " إلى خان المصرف يُعرف بسوق الحريرية، ومن خان المصرف إلى باب المدينة يُعرف بخط عرصة الغلال " وهو معروف اليوم بطريق سويقة علون " فهذا كله داخل في عموم خط داوود عليه السلام.

والسبب في تسميته بخط داوود هو: أن سيدنا داوود كان له سرداب تحت الارض من باب المسجد المعروف بباب السلسلة إلى القلعة التي تعرف قديماً بمحراب داوود وكان منزله بها " يقصد قلعة القدس بباب الخليل ويسميها اليهود بقلعة داوود " وهذا السرداب موجود وفي بعض الاوقات يُكشف بعضه ويُشاهد, وهو أقبية معقودة البناء كان يمشي فيه من منزله إلى المسجد.
انْتَهَى كَلامُه ~

اما عن سبب تسميته بطريق السلسلة وذلك لأن الطريق من بدايته عند باب السلسلة باب المسجد الاقصى وحتى باب الخليل هو عبارة عن عقود وقناطر على شكل سلسلة طويلة مبنية تحت الارض ويقال انها هي سرداب داوود عليه السلام كما ذكر مجير الدين الحنبلي فيما سبق من الشرح، فَسُمي الطريق نسبة لسلسلة القناطر والعقود هذه بطريق السلسلة.

اضافة تعليق


مسجل في دفتري
نص التعليق
زائر
نص التعليق