احصائيات

عدد إدراجاتك: 9

عدد المشاهدات: 1,622

عدد التعليقات المنشورة: 0

عدد التعليقات غير المنشورة: 0

دفتري.كوم
تصفح صور دفتري تصفح اقتباسات دفتري تسجيل / دخول






Articles

سَيِّد أَبْوَابِ القُدس ~ بَابُ العَامود ~

من اهم وأجمل أبواب القدس العتيقة من الجهة الشمالية .. مدخل مشترك لأبناء القدس من النصارى والمسلمين.. ومدخل أساسي لكل وافد للمسجد الأقصى وكنيسة القيامة..
باب العمود يتكون من قوس ضخمة ترتكز على دعامتين من الحجارة المنحوتة..وبرجين ضخمين على يمين الباب ويساره.. والباب من الخشب المصفح بالنحاس ذو مصراعين يؤدي إلى دركاة مغطاة بقبوة مروحية الشكل، ثم يلي ذلك دهليز منكسر يصل إلى داخل السور وهو مغطى بقبوة متقاطعة، باب العمود شاهق الارتفاع تعلوه قوس نصف مستديرة وفتحات أو ثقوب ذات طابع أمني مدببة فوقها أبراج مزركشة مدببة الشكل، عرض مدخل الباب قرابة أربعة أمتار ونصف، منقوش على الباب : " لا إله إلا الله محمد رسول الله، وبعد ان تدخل تجد أمامك أربع مفترقات..على يمينك أولها الى حارة الجبشة والثاني الى سوق باب خان الزيت فكنيسة القيامة والثالث الى يسارك وهو طريق الواد فالمسجد الأقصى والرابع هو بإتجاه عقبة الشيخ ريحان."


يرجع تاريخ باب العمود إلى عصر هيرود إغريبا 40 /41ميلاية، أفادت بذلك عالمة الآثار كاثلين كينون التي قالت إنه كان مخصصا للمشاة، وكان بالقرب منه مقبرة وذلك في القرن الأول الميلادي.

بعد أن دمر تيطس القدس عام 70 ميلادي أثناء حربه ضد اليهود، هدم هدريان ( أدريانوس ) عام 135 ميلادي بقية المدينة وبنى مدينة جديدة أسماها إيلياء كابتولينا، وبنى ثلاث بوابات متجاورة، أوسطها كان نواة لباب العمود الحالي وأولها وثالثها أبوابا للمشاة ولم يتبق منها سوى الباب الروماني الشرقي .

أما عن سبب تسميته بباب العامود نسبة الى عمود وُضِع زمن الإمبراطور الروماني أدريانوس وفوقه تمثال له، حيث كان العمود واقعا قبالة الباب من الداخل في الساحة عند مقترق الطرق بين كنيسة القيامة وباب خان الزيت، وكان مصنوعا من الجرانيت الأسود بطول 14 متراً. هذا العمود بقي إلى فترة متأخرة من عهد الدولة الإسلامية ولكن دون التمثال
ومن أسمائه أيضا: باب دمشق او باب الشام وباب نابلس.


أعاد بناء باب العمود السطان سليمان القانوني في فترة بناءه للسور 944 هجري، 1537/ 1538 ميلادي.
وبمجيء اسرائيل للقدس واحتلالها لها.. قامت بعدة حفريات مختلفة على مراحل متعددة عند باب العامود فعثروا على باب العمود القديم الروماني تحت الباب الحالي، وربما المفاجأة كانت أنه اصغر بكثير واقل فخامة من الباب العثماني الضخم الحالي.

وتم اكتشاف برج الحراسة الروماني، ومعصرة زيتون حجرية مع الحجر الضخم المستخدم في هرس الزيتون، وتوالت الاكتشافات؛ ومن بينها أنقاض كنيسة القديس ابراهام، وبرج صليبي من القرن الثاني عشر، وصهريج ماء من العصر العربي في القرن الثامن، وغيرها من مكتشفات، تتعلق بمجد القدس في عصور مختلفة، ليس من بينها ما يتعلق بما كان يبحث عنه الآثاريون الإسرائيليون ويطلقون عليه التاريخ اليهودي للقدس.

اضافة تعليق


مسجل في دفتري
نص التعليق
زائر
نص التعليق